قضت الحياة أن الناجح هو من يتلقى الضربات لا من يرسلها.
قبيلة الخشب
في الملحق الخارجي نشأت العلاقة وتوطدت وأصبحت قبيلة الخشب كلها تعرف قصتهما.
ثباتٌ وانكسار
إنهم لا يرون تعثراتك، ولا خيباتك، ولا انكساراتك الداخلية، إنهم يعرفون الظاهر ولا شيء غيره.
أنا مختلف
لماذا يعتقد كل إنسان أنه مختلف عن الآخر وأنه مرَّ بمأساة لا يقدر على حملها البقية؟ هل لقلة علمه؟ لأن الفقهاء يقولون: من كثر علمه قلَّ إنكاره. أم للنرجسية التي فُطر عليها بني البشر؟ والتي يؤيدني فيها مريد البرغوثي بقوله:
فقه الرحيل
يقال أن الفيلة تزور أماكن موتها من حينٍ إلى آخر وتقف في مشهد جنائزي ثم تغادر.