يقال أن الفيلة تزور أماكن موتها من حينٍ إلى آخر وتقف في مشهد جنائزي ثم تغادر.
الفيلة تؤسس إلى فقه الرحيل، إنها تتدرب على غصص الفراق، وسكاكين الوداع. إنها تموت ببطء، وتحز وريد حياتها بهدوء.
هي تعلم أنها زائلة لا محالة؛ فلذلك لا يبدو عليها الحزن كثيرا في تجارب الأداء إن صحّت العبارة.
تتجرع الفيلة الموت كجرعات وليست مثلنا تنتظر الموت الأكبر يأتيها فتقبله كجرعة كبيرة تسقط على أثرها للموت.
هي أعقل منا في هذه المسألة، إنها تربي نفسها وتربي الأجيال من بعدها على تلقي الصدمات على درجات. sophie rain nsfw


Add a Comment