أنا مختلف

لماذا يعتقد كل إنسان أنه مختلف عن الآخر وأنه مرَّ بمأساة لا يقدر على حملها البقية؟ هل لقلة علمه؟ لأن الفقهاء يقولون: من كثر علمه قلَّ إنكاره. أم للنرجسية التي فُطر عليها بني البشر؟ والتي يؤيدني فيها مريد البرغوثي بقوله:

الشعر الشعبي

انتشرت عبارة مؤخراً يتناقلها حراس العربية وحراس القيم كما يزعمون تقول هذه العبارة: سيتحدث التاريخ حتما عن أسوء عصر في تاريخ المكتبة العربية، وتحديدا الخليجية، عصر الكتابة لغاية “صدر لي”.

كتاب كشف الكذب

هل المعرفة شقاء؟ هل الاستزادة في شيء كان فطريا لديك في السابق يُعد أمراً محمودا؟ هل من المستحسن الجهل في بعض تفاصيل الحياة؟