‏‏لقطة الشاشة (69)

أجنحة بلاستيكية

أنت بتحب النكد..قالتها له..
أخذ يفكر مليا:
هل هناك أحد في هذا الكوكب يحب النكد؟
ربما النكد يحبني!!
لا أذكر أني قدمت له بطاقة دعوة فلماذا النكد في بيتي؟، لم أفتح له بابي فلما هو على سريري؟
(تحب النكد)
يفكر فيها كثيرا، لهذه الدرجة تراني؟!
آه ما أقسى كلام الغرباء..
محاولة جمع شتات نفسه يتمتم: أجنحتي تؤلمني؟
-حلّق بها، ستكون أقوى.
-آه ليتني أستطيع لكنّ أجنحتي بلاستيكية!!

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *