أجنحة بلاستيكية

أنت بتحب النكد..قالتها له..
أخذ يفكر مليا:
هل هناك أحد في هذا الكوكب يحب النكد؟
ربما النكد يحبني!!
لا أذكر أني قدمت له بطاقة دعوة فلماذا النكد في بيتي؟، لم أفتح له بابي فلما هو على سريري؟
(تحب النكد)
يفكر فيها كثيرا، لهذه الدرجة تراني؟!
آه ما أقسى كلام الغرباء..
محاولة جمع شتات نفسه يتمتم: أجنحتي تؤلمني؟
-حلّق بها، ستكون أقوى.
-آه ليتني أستطيع لكنّ أجنحتي بلاستيكية!!

تعليقان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *