الناس تعاني من فقر اللقاء ومُشخّصة بهشاشة حب حادة، وللأسف الدكتور قال بلسانه الفصيح: هناك نقص في كريات العطف الإنساني، وحتما أنتم في حاجة إلى سهولة وسيولة في عملية الاتصال البشري.
عليكم ترميم أدوات التخاطب، وإعادة هيكلة سبل الحديث مع بعضكم البعض؛ لأنه وعلى ما يبدو حدث تهتك خطير في أنسجة الاختلاط مع الناس من الدرجة الأولى، والأمر أصبح أكبر من ضمادة قد تُلّف بها رأس المصيبة، إنها تحتاج إلى إسعاف من فصيلة الكلمة الطيبة النادرة التي يحتفظون بها بنوك الكلمات للحالات الحرجة.
أشعر بتليّف في كبد الحقيقة جرّاء شربها الكثير من الكذب المغشوش الذي انتشر كالسموم الطيّارة في أحاديثنا.
كثير من الناس أصبح سريع الاشتعال، ومكتوبٌ على ظهره: لا يُصلح للأطفال، وهو مخصص لمن هم فوق الثامنة عشر.
إن حياتنا الحالية تدفعنا إلى أن نكون مواد خطرة لا يُنصح بوضعها في الشمس.
أصبحنا كالمواد المعلبة لها تاريخ انتهاء، والكل يفسد قبل هذا التاريخ بكثير.


Add a Comment