ليتها

يا ليتها تدرك شغفي إليها، وتلصصي دوما عليها..
أفوز بنظرةٍ منها سريعاً فكأنها أعطتني مقاليد الخلود..
بخيلةٌ بالوصل مثلهنَّ، ساحرة الطرف لا يشابهها أحد..
ترفع الابتسامة لوجهي كما تُرفع الأعمال للسماء..
جميلةٌ وكأنها اعتنت بخلقتها..

4 تعليقات

  1. لربَّما تدرك ذلك ولكنها فضَّلت الصمت الأشبه بالموت.. لتحترق بين شغفها وكبريائها!
    الأنثى صبورة جدًا حتى في مشاعرها المتناقضة!

    صورة جميلة ولطيفة،، يعطيك العافية أستاذ حاتم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *