(حتى وإن رحل الجميع، المساند الحقيقي لا يرحل أبدًا)
تمنيت أن أكون فريقا، حتى يساندني (المساند الحقيقي)..
انهمرت دموعي حينما كنت في السينما؛ لأني حضرت وحيدا، كان منظر الكراسي الفارغة يحطّم قلبي..
وحيد مثل دعد حداد، تميل شجرتي إلى الأرض..
لقد فاتني أن أكون وردة؛ ولكن لم يفتني أن أكون صبّارة..
الحشود التي تأتي بعد النداء لا خير فيها..


Add a Comment