كن شمعة تضيء الآخرين!!!!
أضأت حتى انطفأت..
أشرقت لدرجة لحقني الغروب..
كن، كن، كن، ولماذا لا يكونوا هم من يضيئون لي الطريق؟
لماذا أحترق من أجلهم؟
لماذا أكون مادة احتراق لغيري؟
لدي عمل مهم أجلّ من الإشراق، وأرفع من الإنارة: أن أكون مفيدا لذاتي..
لن أكون شمعة بعد اليوم..
لقد اكتفيت من أمثالكم البائدة، ساصنع لنفسي قاموسا جديدا من الكلمات والأمثال وأول حكمة في قاموسي هي:
لا تكن شمعة!


Add a Comment