إنه دور المثقف في مجتمعنا العربي الذي لا يسير معه إلا ظله. لم يعد المثقف رافعة للطبقة العاملة كما كان في السابق.
لقد انحسر دور مثقفينا بشكل كبيرٍ حتى أصبحوا للأسف كثيير منهم أبواق فارغة، وأصبحوا صدى للإعلام للجديد بعد أن كانوا مرسلين للصوت في حقبة من الأحقاب.
إن دورة الزمن شيء عجيب فبعد أن كانوا ملء العين والبصر أصبحوا على هامش الحياة لا يهش لهم أحد ولا يبشون للناس.


Add a Comment