E3AB0639-B7A7-49BD-88A5-0216ED000332

باب الزيارة

كنت أعتقد أنك تبني السدود لنا،  لا أن تبني الحواجز بيننا.

انتظرتك جناحي الذي أطير به، وإذا بك المقص الذي يقص كليَّ.

احتجتك عكازاً أعتمد عليه في متاهات  الحياة، فكسرتني وكسرت رجلي.

لن أخبرك أنك أشعلت النار في بيتي، بل أشعلتها في مدينة روحي كلها.

اليد التي تحمل الوردة، هي التي حملت الفأس لتقطع شجرة حياتي.

منحتك خشبا لنبني كوخا لنا، فصنعتَ تابوتا!

فتحت لك أضلاعي لأزرعك في صدري؛ لكنك أتيتَ على هيئة رصاصة..

اليمين التي كنتُ أنعمّها وأرطبّها هي التي صنعت التجاويف المخيفة بداخلي.

أدخلتك في قلبي من باب القدوم؛ لكنكَ اخترت باب الزيارة.

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *