انتصارٌ حزين

لقد كنتُ أعتقد أني ضخم الجثة لن يزيلني أحد..

ولكن هيهات (كل بطاح من الناس له يومٌ بطوحُ)..

جاء نائب الفاعل لينوب عن الفاعل، ومات الضمير وغائبه..

شعرتُ بألم زوال المُلك أمام ناظريَّ..

شعرت الآن لماذا الملوك يقاتلون على ممالكهم لآخر لحظة..

لأنها غالية عندهم، أنتِ غالية عندي بيد أني لا أستطيع أن أقاتل من أجلكِ..

لابد أن أتجاوز، وإن تجاوزت وانتصرت؛ فإنه انتصار حزينٌ للغاية..

كل هذا الحديث لأقولك لك بعبارة أخرى: أحبكِ جدا..

 

تعليقان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *