كنت اقرأ رسالة أرسلها الأب أنستاس ماري الكرملي والذي كان وقتها مقيما في العراق إلى الأدبية مي زيادة عام 1921 وقد أعجبتني الرسالة في فصاحتها وسلاسة أسلوبها وبلاغة ألفاظها، وأنا مختار لكم بعض مقاطعها لتشاركوني لذة قرائتها: (وأقر لك بكل صدق وإخلاص أن ليس من يستطيع أن يجاريك في الحلبة التي اختططها لنفسك فكنتِ فيها… متابعة قراءة حُنين الذي رجع بخفيّ الكتابة
الوسم: #القراءة
حين تطرق الكلمات أبواب العالم
لقد أكرمني الله ورأيت أهدافي تتحقق واحدا تلو الآخر.
معرض المدينة المنورة للكتاب 2025
في ليلة من ليالي الحظ السعيد طرت إلى المدينة المنورة لحضور معرض الكتاب 2025.
وانتصفت السنة..ماذا بعد؟
انقضت ستة أشهر الآن من السنة…جاء وقت التقييم لما ماضى والتفكير فيما سيأتي.
الآلة التي توقظ الشعر
ولّى زمان الكاميرا التي تلتقط الصور وأتى زمان الكاميرا التي تطبع الشعر!