لماذا نستمر في التعلّم؟

من المعلوم بالضرورة أن القراءة هي البوابة الكبيرة للمعرفة، ونحن إذا قلنا قراءة فإن أول ما يخطر على الأذهان هي قراءة الكتب ولا يتسلل إلى أذهاننا قراءة المقالات لاسيما بلغات أجنبية.

حين يفتح الاختلاف نوافذ القلب

في العيد أندهش كل مرة من ذلك التنوع الفاتن الذي يظهر فجأة بعد أسابيع من رتابة الحياة اليومية وكأن العيد يأتي ليذكرنا بأن العالم أكبر من صمتنا الذاتي وأعمق من حدودنا الضيقة.