default post featured image

أنا سعيد بحزني

ما من شيء يفتت الكبد مثل عدم تصديقهم بمعاناتك..

إنهم يرون أنك أصغر من أن تعاني..

لأول مرة أعرف أن للأحزان عمرا..

بشر عجيبة تحاول منعك من ممارسة الحزن..

ألا يكفي منعنا من الفرح؟!!

(يجب أن تغيّر تفكيرك) لماذا الناس يحبّون عودة الزمن الظلامي لهيمنة الكنيسة وفرض أوامرها على الناس؟

لعن الله الصداقة التي تجيء محمّلة بالوصاية..

هم يرون الندوب، وليس ما حدث..

أنا هنا كناجي وليس كبطل..

حياة يتم قياسها بمقص الغير، حياة لا خير فيها..

من يريد المساعدة حقا فليدع أنفه الطويل في وجهه بدلا من حشره في حياوات الآخرين..

أنا سعيد بحزني.

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *