في الملحق الخارجي نشأت العلاقة وتوطدت وأصبحت قبيلة الخشب كلها تعرف قصتهما.خشبة صغيرة أحبت مسمارا من عائلة المسامير العريقة اللدودة لقبيلة الخشب.
الخشبة تقول لأختها: إني أحبه ولن أفرط فيه ولو خسرت حياتي، تجيبها أختها وتقول: وكيف تحبين من يدمينا وأدمى أجدادنا من قبل؟
فترد الخشبة: أنا سلامية ولستُ عظامية، لي علاقة بالحاضر وأما الماضي فقد انسلخ، ثم إن أجدادي أصبحوا أخشابا أثرية في المتاحف.
يسمع حوارهما أبوهما فيدخل الغرفة ويقول: لن تتزوجي من مسمارٍ يثقب قلبكِ حتى يلتحم بداخلك، فترد البنت قائلة: وما يدريكِ يا أبتي لعل هذا الثقب أرى من خلاله النور، فيغضب الأب ويقفل الباب ورائه وهو يتمتم: ستعلمين أن من يعبر داخلك هو الدم لا النور.
يغشى الخشبة حزنٌ بهيم فتفر من البيت ذاهبة للنهر لتنتحر، وما إن تسقط على وجه الماء حتى تطفو فلا يمكنها الموت..
فتعيش حسرة دائمة وهي تريد الموت ولكن القدر يأبى ذلك.
*هذا النص الفائز بالمركز الثاني على مستوى المملكة في مسابقة بيت السرد للقصة القصيرة.


Add a Comment