سهمٌ واحدٌ يسقطك، وعشرة تقوَّيني.
قومي، هل ترين هذه السهام التي في ظهري، كلها من أحبَّائي، أما أعدائي فقد اكتفوا بالمشاهدة.
يؤلمكِ أول سهمٍ، ثم يصبح ظهركِ مرتعاً للطعن..
لم تؤلمني الطعنة؛ لكن آلمني أنها من صديقي.
اليد التي كنتُ أعهدها بالتقبيل؛ أصبحت تدفع، وتقطع، وتدفن أيضا..
قومي، فما هو إلا سهمٌ واحد وستتلوه إخوة..
إنني مثل النهر الذي جفَّ فلم يجد من يشكره على ماضيه..


Add a Comment