أنا شرفة مطلّة على مقبرة..
أنا أرض قبور للأحلام، أمسك عصافير الموت داخل حديقة فألي..
كل يوم أشيّع حلماً، حتى امتلأ القبو بالرفات..
أملك مشرطاً ولصقة جروح، أقطع الأحلام من دابرها، ثم أعالجها باللصقة، لتمشي عرجاء للأبد، أو تموت على الطريق؛ لا أذكر حلماً واصل للنهاية..
يقال لي: كن قوياً؟ إلى متى؟ إلى يوم الدين؛ فانصهر، أذوب تحت أشعة الخيبة، وفوق نار المصائب..
أنا مشروع حديد فاشل، أنا كوكا مذابة..
ربما في يوم من الأيام أكون خريطة إرشادات لمدينة الأماني..


Add a Comment