14مارس

معرض لندن الدولي للكتاب

إلى الآن والأمور تمشي كما هو مخطط لها بالنسبة لسنة 2024 لاسيما إذا استثنينا مرضي في شهر فبراير ولكنه حتى ذلك المرض كان مفيدا بشكل أو بآخر.

في رحلة الذهاب إلى لندن كانت الرحلة صباحية، وأنا أحب الرحلات المسائية بحكم أني رجل صباحي ولا أنام في الصباح مهما كان إلا ما ندر، ولذلك بقيت مستيقظا طوال الرحلة وكانت مدتها 7 ساعات.

نزلنا في مطار لندن لحضور معرض لندن الدولي للكتاب وهذه أول زيارة لحضور المعرض.

لقد كانت ميلان هي مدينة المحبوبة، وكنت أعتقد أن لا مدينة سوف تزاحمها ولكن هناك سيدة جديدة دخلت في الخط وأخذت قلبي إنها لندن، يبدو أنها محبوبتي الجديدة.

مع كاتبة أرجنتينية

لماذا زيارة معرض لندن الدولي للكتاب؟
وبالنسبة للوكيل الأدبي فإن المعرض يشكل محطة مهمة من ناحية فرص التواصل مع المهنيين في صناعة النشر وهذه فرصة مهمة لبناء العلاقات مع صناع النشر.
كذلك اكتشاف المواهب الشابة واستقطابهم ورعاية الأقلام الواعدة.
بالإضافة مراقبة اتجاه الصناعة وأحدث التطورات في صناعة النشر، وهذه المعرفة ضرورية من أجل اتخاذ قرارات مستنيرة في المستقبل.
وبلا شك أن المعرض يوفر منصة رائعة للتفاوض على صفقات حقوق المؤلفين مثل حقوق الترجمة وغيرها.
والحقيقة أن المعرض يلعب دورا حاسما في نجاح ونمو مهنة الوكيل الأدبي ووكالته.

يبدأ المعرض كل يوم الساعة 9 صباحا وحتى الخامسة مساء.

هناك بيع كتب، ولكن الأغلب هو بيع وشراء حقوق الكتب كالترجمة وغيرها.

قبل المعرض بأسبوعين تم ترتيب عدة مواعيد مع دور نشر من الصين وألمانيا وهنغاريا والأرجنتين من أجل التبادل المعرفي والتجاري.

مع كاتب من ألمانيا

أتيت المعرض بكتالوج يضم عددا من الكتب السعودية والكتالوج منوع من ناحية الأجناس الأدبية وكان يشمل على الشعر والتاريخ والرواية والقصة القصيرة والمقالات.

تم بيع الكتالوج كاملا ولله الحمد.

المميز في المعرض هو التنوع الكبير والحضور اللافت من جميع الدول تقريبا أو أهمها مثل الصين والهند وروسيا والبرازيل وتركيا وحتى هناك مشاركات من اليونان والتشيك وبولندا وإيطاليا، والذكي من يستطيع أن يدخل إلى كل هذه الأسواق أو على الأقل يمد جسور التواصل.

قابلت العديد من دور النشر والمؤلفين وأصحاب المكتبات وكلهم كانوا مهتمين إلى ترجمة الأدب العربي إلى لغاتهم؛ وهذا يدل على مكانة الأدب العربي.

لقد كانت رحلة موفقة، ودائما الرحلات الثقافية لن نعدم منها الخير.

    شارك التدوينة !

    عن Hatem Ali

    اضف رد

    لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

    *