سعدت بالدعوة الكريمة لسحور الكتاب والمقام من مجتمع الكتابة.
لقد كان لقاءا مثريا وطرح سؤال عميق يقول:
ما معنى أن تكون كاتبا؟
وتنوعت إجابات الحضور في الإجابة على هذا السؤال، فمنهم من قال أن الغاية هي نقل الأفكار من الذهن إلى عالم الرموز أي الواقع ومنهم من
قال أن الغاية هي الإيجاز لأنه إذا اتسع المعنى ضاقت العبارة وغيرها من الإجابات.
وأنا أذكر أن الأستاذ علي شلش -رحمه الله- ترجم في كتابه (علامات الاستفهام) مقالة أجريت مع أكثر من 100 كاتب حول العالم وكثير منهم فاز بجائزة نوبل وسئلوا هذا السؤال: لماذا أنت تكتب؟ وقد خلصت الإجابات إلى قسمين: قسم يعرف لماذا يكتب ولديه أهداف واضحة فهو يعاملها كوظيفة، والقسم الآخر وهم الأكثر لا يعرفون لماذا يكتبون وإنما الكتابة لديهم متنفس وهواية ويمارسونها كفعل محبب لديهم
ثم تحدث الأستاذ/ أحمد العساف عن عهد الكتابة وأن كل كاتب لديه عهوده ونذوره الخاصة حول
الكتابة وكانت كلمة نافعة جامعة.
ثم جاءت الفقرة الأخيرة في الحفل وهي المبادرات الجديدة التي أطلقها مجتمع الكتابة مثل سطر ونسق الذي يعتبر مرشد للكاتب مدعوم بالذكاء
الاصطناعي.
أنا سعيد بهذا المجتمع وبما يقدمه للأفراد أو المنشآت