30أكتوبر

مالك والهوى؟

ما عدت أعرف ما أضم..

حجر تحول إلى قلب، أم قلب تحول إلى حجر..

زالت جمهوريات، وماتت لغات، لكن الضياع الأكبر: كيف تغير ومات الأمن في قلبي؟

ما كنت أعلم أن الأموات يسيرون حتى رأيت نفسي..

هناك موتان: طبيعي وإكلينيكي وأنا ما نوع موتي؟

كنتُ أعوّل على قلبي قديما، وأما الآن فإنه يوردني المهالك..

الذي كان يرشدني في الظلمات أصبح يضيع في رابعة النهار..

من كان عوني في الشدائد، أفلت يدي في بنيات الطريق..

يا قلب مالك والهوى من بعدما

طاب السلو، وأقصر العشاق

شارك التدوينة !

عن Hatem Ali

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*